يوسف الحاج أحمد
391
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
وتشكيل ما يعرف باسم المجموعة أو النّظام الشّمسي ويستمدّ الإشعاع الشّمسي قوته من الطّاقة الهائلة المنبثقة من حدوث التّفاعلات النّووية في باطن الشّمس ، وتتولّد الطّاقة الشّمسية باشتقاق ذرّات الهليوم من ذرات الهيدروجين ، وبدون استمرارية الحركة المحورية للشمس يتوقف تكوّن الطّاقة الشّمسية ، ولا تتجدد مع الزمن ، ولكانت الشمس نجما خامدا منذ عدة آلاف من ملايين السّنين ، ولفقدت الشمس قوّة جاذبيتها ولتفكّكت عوامل الرّبط بين الشّمس وكواكبها التّابعة لها في الفضاء السماوي . هذا الرّبط بين الكواكب والنّجوم الذي يحفظ لكلّ منها موقعه ومداره في السّماء يقول المولى عزّ وجلّ : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [ الواقعة : 76 ] . ويستدل الإنسان من دراسته لمواقع النّجوم وآيات اللّه في الكون على وجود توازن معجز بينها جميعا ، وأنّ الاختلاف في حجم هذه النّجوم والكواكب وكذلك في كثافتها وتركيبها الغازي والمعدني وكتلتها وطاقتها وسرعاتها في مداراتها والمسافات الهائلة الشاسعة البعد الفاصلة بين كلّ منها هو اختلاف بقدر معجز قدّره تبارك وتعالى تقديرا حكيما معجزا ليكون آية بيّنة للنّاس أجمعين إلى يوم الدين . [ الفلكلي المؤمن ] . * * *